السيد عبد الله شرف الدين

301

مع موسوعات رجال الشيعة

قال في أمل الآمل : فاضل عالم مدقق من المعاصرين ، ماهر في أكثر العلوم العقليات والنقليات ، اه ، وفي لؤلؤتي البحرين : كان هذا السيّد فاضلا محققا مدققا ، حسن التعبير ، جيد التحرير والتقرير ، ثم نقل عن السيّد عبد اللّه الجزائري إنه كان في غاية الفضل والسداد وجودة النظر ، وسمعت من الوالد أطال اللّه بقاءه يصفه بالجميل جدا ، ويثني عليه ثناء مطولا ، ثم قال : وحكى والدي انه اجتمع به لما سافر إلى مكة المشرفة في السنة الخامسة عشر ، أو السادسة عشر بعد الألف والمائة ، فكان يصف فضله وعلمه . وقال ابن عمه في نزهة الجليس : له التصانيف العديدة المشهورة المفيدة ، منها برهان الحق المبين في مجلدين ، الحسام المطبوع في المعقول والمسموع ، في علم الكلام ، مجلد ضخم ، تنبيه وسن العين في المفاخرة بين بني السبطين ، رجل الطاوس إذا تبختر بالقاموس ، حاشية عليه مفيدة ، كنز فرائد الأبيات للتمثل والمحاضرات ، مجلد ضخم خدم به الشريف ناصر بن الحارث ، نجح أسباب الأدب المبارك في فتح قرب المولى شبير بن مبارك ، خدمه به ، العبائر المزجية في تركيب الخزرجية ، مذاكرة ذوي الراحة والعنا في المفاخرة بين الفقر والغنى ، ديوان شعره ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : سها في هذا الترجمة فدمج فيها رجلين متعاصرين ، وكل منهما يعرف بالسيّد محمد بن حيدر الموسوي العاملي . فأحدهما هو السيّد محمد بن حيدر بن نور الدين علي أخي صاحب المدارك ، وهو الذي أورده في عنوان الترجمة ، وما ورد في حقه أثناء الترجمة هو كلام صاحب أمل الآمل ، وهو : فاضل عالم الخ ، وما بقي من الترجمة هو كله في حق الثاني . وثانيهما : هو السيّد محمد بن علي بن حيدر النجمي ، وقد نبه على تغايرهما الحجة الإمام السيّد عبد الحسين شرف الدين عليه الرحمة ، في كتابه بغية الراغبين فقد ترجمه فيه لكونه ابن عم شرف الدين جد الأسرة ، ونقل في حقه كلام صاحب أمل الآمل الذي وقفت عليه وقال :